Yahoo!

عندما ينطق الشارع !

كتبها أميرة القحطاني ، في 3 مارس 2011 الساعة: 18:14 م

نشر في الجزيرة الثقافية – 3/3/2011 

 سمع الليل ذو النجوم أنينا

وهو يغشى المدينة البيضاء

فانحنى فوقها كمسترق الهمس

يطيل السكوت والإصغاء

فرأى أهلها نياما كأهل الكهف

لا جلبة ولا ضوضاء

ورأى السدّ خلفها محكم البنيان

والماء يشبه الصحراء

كان ذاك الأنين من حجر في السدّ

يشكو المقادر العمياء

أيّ شأن يقول في الكون شأني

لست شيئا فيه ولست هباء

لا رخام أنا فأنحت تمثالا

ولا صخرة تكون بناء

لست أرضا فأرشف الماء

أو ماء فأروي الحدائق الغنّاء

لست درا تنافس الغادة الحسناء

فيه المليحة الحسناء

لا أنا دمعة ولا أنا عين

لست خالا أو وجنة حمراء

حجر أغبر أنا وحقير

لا جمالا لا حكمة، لا مضاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن شعب بهائمي

كتبها أميرة القحطاني ، في 7 نوفمبر 2010 الساعة: 17:45 م

 

نحن شعب بهائمي

 
1.      نحن شعب بهائمي لأننا لا نعرف كيف نتعلم رغم مدارسنا وجامعاتناوأساتذتنا وشهاداتنا ، المدرس لا يعرف رسالته والتلميذ لا يعرف هدفه ، مناهجنا معلبةأحفظ تنجح افهم ترسب !
2.      نحن شعب بهائمي لأننا لا نعرف كيف نؤمن بالله ولا نعرف كيف نتواصل مع الله لا نعرف لماذا خلقنا الله في الأصل ولماذا يميتنا لا نعرف الهدف من الإسلام كل ما نعرفه ان هناك حور من العين في الجنة تنتظر الإرهابيين !!
3.      نحن شعب بهائمي لأننا نعوم على محيط من النفط وبالرغم من ذلك ، الفقر من فوقنا ومن تحتنا وعن يميننا وعن شمالنا !!
4.      نحن شعب بهائمي لأننالا نعرف حق المجتمع ولاحق الجار ولا حق الشارع ولا حق العمل ولاحق الوطن ولا حق أنفسنا !
5.      نحن شعببهائمي لأننا نقاتل من اجل الديمقراطية والحكم الديمقراطي وحين نصل إليه وبعد بضعسنين نحّوله إلى حكم دكتاتوري – قمعي – وراثي  !
6.      نحن شعب بهائمي لان الحقوقيينلدينا لا يعرفون شيئا عن حقوق المرأة بقدر ما يعرفون عن طول المرأة وعرض المرأةوبياض المرأة وسمار المرأة وجمال المرأة وجسد المرأة والنوم بين يدي المرأة!
7.      نحن شعب بهائمي لأننا نزهق الأرواح في سبيل الله جهادا ونبيع الأوطان في سبيلالمذاهب والقبائل ونسفك الدماء من اجل كلمة ونتقاتل أربعين سنة من اجل ناقة !
8.      نحن شعب بهائمي لا نعرف كيف نحب ولا نعرف كيف نتزوج ولا نعرف كيف نكّون أسرة ولا نعرف متى ننجب الأبناء ولا نعرف كيف نربيهم جل ما نعرفه هو ان المرأة خادمة يشتريها الرجل ويشتري معها ثلاثا يدفع قيمتهن مهرا ثم ينجب أطفالا يستعبدهم وأمهاتهم مدى الحياة !
9.      نحن شعب بهائمي لأننا لا نعرف كيف نحكم بالعدل بين الناس ، نشتري القضاةبالمال وبالمال نبيع الذمم فنحن الشعب الوحيد في العالم الذي اتهم الجن في قضية رشوة !
10. نحن شعب بهائمي لأننا نساعد المحتل على سرقة أرضنا ونفطنا نسّخر له السبل ونفتح له الطرق كي يحتل بلدا شقيقة ويشنق حاكمهاصباح العيد .
11. نحن شعب بهائمي لأننا صفقا ونصفق وسنصفق لرئيس دولة لا تكف عن تذبح المسلمين فقط لأنه كان يا ما كان مسلما !!  
نحن شعب بهائمي لأننا نؤمن بالسحر والسحرة والغيبيات والمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جبير المليحان (بكل أسف)

كتبها أميرة القحطاني ، في 28 أكتوبر 2010 الساعة: 16:07 م

 

صحيفة الجزيرة - الملحق الثقافي - 28/10/2010

«دائما يسكننا الحلم.. مثل هدهد يقرّب المسافات و يقدّم البشرى، دائما كنّا نحلم ببيت جغرافي كبير لأفئدتنا».

كلمات قالها الأستاذ الكاتب جبير المليحان مؤسس شبكة ومنتدى القصة العربية التي هي بالفعل بيت كبير بكل ما تحمله هذه الكلمة من حجم واتساع خصوصا أنها جاءت على إحدى صفحات الكتاب الورقي الصادر عن هذه الشبكة القصصية (قصص من السعودية) لسبعين قاصّة و قاصا من السعودية، ويتم الترتيب للكتاب الثاني ليضمّ مئة وعشرة أسماء وقصص من مختلف الدول العربية كما جاء على لسان المليحان في إحدى اللقاءات.

منذ سنتين وإنا أنوي الكتابة عن هذا الرجل المعطاء لكنني أتراجع في آخر لحظة لشعوري بعدم القدرة على إيفائه حقه أشعر أن مقالتي ستكون قاصرة أمام ما قدمه للساحة الثقافية ولتثقيف الطفل بالذات وهو الأهم بنظري.

كل المثقفين وكل من يعمل في الأندية الأدبية من أعضاء ومسؤولين داخل السعودية يعلمون من هو هذا الرجل ويعرفون قيمته كما يعرفون أنه مثقف حقيقي لا متثاقف ولا صاحب مناصب ولا وجاهات.

للأسف أجد نفسي اليوم مضطرة للكتابة عنه وأكتب بألم حقيقي خصوصا وأنا أشاهد هذا الإنسان المثقف الذي وبكل وما قدمه للنادي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«أخضر يا عود القنا»

كتبها أميرة القحطاني ، في 21 أكتوبر 2010 الساعة: 08:08 ص

 

 

نشر في صحيفة الجزيرة - الملحق الثقافي - 21/10/2010

  هي رواية جديدة للكاتب الروائي محمود تراوري، تبدأ بجملة غريبة بعض الشيء تتربع على صفحة كاملة «مقامات على هامشها» والذي لا يعرف «ميمونة» لن يفهم أهمية هذه الجملة.

الرواية جزء ثان لرواية محمود السابقة «ميمونة» وهي أيضا رواية مستقلة بأحداثها وأفكارها وأسرارها إن أراد القارئ ذلك ولا أعرف كيف تمكن تراوري من جعل العمل مكملا لعمل آخر ومستقلا في نفس الوقت.

لا شك هو إبداع وإبداع لا يدرك صعوبته سوى الكتاب، أما اللغة فقد جاءت مصقولة تماما وكأنها نحتت كلمة كلمة وهي رغم جمالها بسيطة خالية من اللف والدوران والعقد والتلاعب بالكلمات.

توهمك الأحداث بأنها لا تحمل حبكة درامية غامضة إلا أنك عندما تنتهي من قراءتها تجد نفسك محاطا بكثير من الأسئلة التي لن تجد لها إجابات سهلة فالمعنى كما يقال في بطن الراوي.

بها تشويق وبها أفكار ومحطات معتمة جدا في تاريخ الإنسان الأبيض الذي تعامل بهمجية وحيوانية مع أخيه الأسمر أو الأسود أو (الأخضر) كما يحب أن يطلق عليه الكاتب.

تدور الأحداث حول صديقين «البطل والراوي عبد الودود والمصور بدر» يسافران إلى السنغال ثم جزيرة غوري - التي كانت ذات يوم مركزا لتجارة العبيد - لتصوير فيلم وثائقي لا يفصح الكاتب عن أبعاده.

ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي